جمالية الخرزات الذهبية مع بيرليه من فان كليف أند آربلز

تعتبر مجموعة بيرليه من فان كليف أند آربلز من المجموعات التي تعكس أنوثة فائضة على من ترتديها بفضل تلألأ الخرزات الذهبية فيها بشكل مثالي. 
بروح مرحة ملؤها الحياة، تزيح دار فان كليف أند آربلز اليوم الستارة عن إبداعات جديدة من بيرليه. تسلط من خلالها الضوء على حُلى الخرزات الذهبية الشهيرة . مُصاغة بالذهب الأصفر أو الوردي أو الأبيض، تنضم هذه الأشكال الدائرية ذات الانعكاسات المتلألئة إلى الأحجار الكريمة أو الزخرفية وعرق اللؤلؤ والمرجان، لتقدّم مجموعة متنوّعة من المجوهرات والساعات ذات تصاميم غرافيكية مضيئة.بتصاميمها وموادها الثمينة الغنية، تصوّر الإبداعات خبرة الدار وبراعتها الفنية في أسلوب ناعم ورقيق.

سمفونية من الألوان
تماشيا مع أسلوب مجموعة بيرليه المرح، تضاف خمسة خواتم جديدة ذات الخرزات الذهبية لتسلط الضوء على لوحة مبهرة من الأحجار الزخرفية. فتعيد هذه الإبداعات بأشكالها المستديرة ترجمة جمالية خواتم فيليبين التي قدّمتها الدار عام 1968. 
وكانت هذه الأخيرة أيضا تجمع بين الأحجار الزخرفية والماس في تصاميم جريئة وملوّنة اشتهرت بتلك الفترة. أما الإبداعات الجديدة، فهي تنفح روحا مبدعة جديدة في المجموعة، لتضفي عليها طابع البوب المشمس.
وسط التصميم الثلاثي-الأبعاد، يعرض كل إبداع حجرا ذات حجم سخي تم اختياره بعناية فائقة للونه الحيوي.  وتختلف هذه الأحجار من الأونيكس ذات اللون الأسود اللماع مرورا المالاكيت ذات اللون الأخضر الداكن ووصولا إلى اللازورد بلونه الأزرق المتلألئ والفيروز السماوي والمرجان ذات التموجات البرتقالية المائلة إلى الأحمر؛ وتجتمع هذه الألوان مع الذهب الأصفر لتقدّم إبداعات مضيئة. على جانبي الحلية، نجد صفين من الخرزات الذهبية الدقيقة بينهما صف من أحجار الماس الدائرية الخطوط الأنيقة والذي يتوفر بكمية أقل بسب ندرته،  وبعد مرحلة الصقل كالمرآة، يزداد بريق المعدن الثمين ليمنح الإبداعات تلاعبا من التباينات والانعكاسات المضيئة.

ثنائيات متألقة
تم إثراء مجموعة بيرليه كولور أيضاً بمجموعتين محددتين تضم كل واحدة منها سوار وقلادة لتكشف عن تناغمات جديدة من المواد الثمينة. تعود الأساور إلى تصميم أطلقته الدار عام 2017 فتجمع بين قبّة من الذهب الأصفر مرصّعة بالماس وحجر لازورد أم مرجان قطع كابوشون. يدور هذا اللقاء الثمين على سوار طوقي مؤلف من خرزات ذهبية متعددة تنتشر مثل شلالات متألقة حول المعصم .
على القلادات، يحيط حجر اللازورد والمرجان قطع كابوشون إطاراً أنيقاً من الخرزات الذهبية فتسلط الضوء على خطوطها المستديرة.
تم اختيار اللازورد والمرجان بعناية فائقة وهي تظهر للمرة الأولى على هذا النوع من التصاميم المتوفرة بأعداد قليلة بسبب ندرتها. فهي تستطع بلون حاد ومتناغم من الأزرق الداكن للازورد والبرتقالي المائل إلى الأحمر للمرجان – بالإضافة إلى سطح مصقول ناعم. وهي تكمّل الأحجار المختلفة المعروضة في هذا التصميم مثل المالاكيت والكارنيليان والفيروز.  أما أحجار الماس، فهي تضفي بريقاً آسراً الى هذا الحوار الدافىء.

رقصة الوقت
والآن، تدمج دار فان كليف أند آربلز جمالية مجموعة بيرليه الشهيرة في الساعات الجديدة. خمسة إبداعات سرمدية تجمع بين الانحناءات الناعمة والتفاصيل الدقيقة إلى جانب البراعة الحرفية في صياغة الساعات وإلهام عالم المجوهرات. بخطوطها السائلة وروحها المرحة، تقد التصاميم الجديدة نظرة معاصرة للمجوهرات التي تطلعنا على الوقت.
أنيقة وأنثوية، تسطع بشكلها الدائري المحاط بصف مزدوج من الخرزات الذهبية ذات التصميم المعاصر فتسلط الضوء على الذهب الأصفر المصقول كالمرآة. تحت زجاج محدب، يتغيّر وجه الساعة بين عرق اللؤلؤ والأونيكس والذهب الأصفر. مزخرفة بتصاميم ذهب الغيوشيه المتألق تلتقط الضوء لتخلق انعكاسات شديدة. يتم ضبط الوقت بالضغط على زر في خلف الهيكل يكون غير مرئي تماماً لدى ارتداء الساعة.

أضف تعليقا