انضمام فرد جديد لعائلة الدمى المرعبة

حولت بعض الأفلام مفهوم التسلية والمتعة وحب الدمى لتصويرها بشكل مرعب واستخدامها كرمز للشر والرعب وآلة قتل وحشية دموية ومن أشهر الأفلام الأجنبية التي نجح بعضها في تشويه صورة “الدمية صديقة الطفل” لتصويرها ككائنات مسكونة من قبل أرواح شريرة.
ظهرت الدمية تشاكي لأول مرة في فيلم “Child’s Play”في عام 1988, وكانت تسكن الدمية روح شريرة وكانت ملكا لأحد القتلة الخطرين تحاول باستمرار أن تنتقل إلى جسم الإنسان بهدف الانتقام وظهرت الدمية تيفاني في الأربعة أجزاء الأخيرة لفيلم ”تشاكي” وتشترك تيفاني مع تشاكي في جرائم القتل, ولكنها على عكس تشاكي تقتل فقط من يستحقون القتل من وجهة نظرها وتسعى تيفاني أيضا إلى نقل روحها إلى جسد بشري, وتبتكر في وسائل القتل التي تستخدمها.


ظهرت الدمية أنابيل في فيلم رعب أمريكي يحمل نفس الاسم من إنتاج عام 2014 للمخرج جون ليونيتي بعدما اشترى أحد الأزواج تلك الدمية كهدية لزوجته اكتشفا أنها مسكونة وتحاول إلحاق الضرر بهما وبإبنتهما وقصة أنابيل مأخوذة عن قصة حقيقية لإحدى الدمى الموجودة حاليا في متحف “وارنز” في بلدة مونروي بولاية كونيتيكت الأمريكية, أهدت إحدى السيدات دمية نادرة لإبنتها الممرضة في عيد ميلادها, ولكن بعد فترة اكتشفت الفتاة أن الدمية تقوم بتصرفات غريبة فلجأت إلى وسيط روحاني, إلا أن الدمية ظلت كما هي, في النهاية أودعت الدمية داخل صندوق زجاجي فى المتحف مع وجود تحذير بعدم فتح الصندوق.


ظهرت دمية التكلم البطني في فيلم”Dead Silence”في عام 2007 للمخرج جيمس وان, يبدأ الفيلم بوصول أحد الطرود مجهولة المصدر إلى الزوجين جيمي وليزا, وكان الطرد عبارة عن دمية التكلم البطني “بيلي” عند عودة الزوج يجد زوجته مقتولة فيحاول جيمي جمع بعض الأدلة حول مقتل زوجته ليصل في النهاية أن الدمية هي الفاعل الحقيقي.
دمية خزفية على شكل صبي في الثامنة من عمره, ظهرت في الفيلم الأمريكي الصيني.”The Boy “عام 2016 يبدأ الفيلم بتوظيف إحدى العائلات لامرأة شابة كمديرة منزلهم لرعاية ابنهما, وتفاجأ المرأة بأن الطفل ما هو إلا دمية خزفية لتكتشف المرأة بأن الصبي الحقيقي توفي قبل 20 عاما في عيد ميلاده, وأن روحه تسكن تلك الدمية.
ظهرت دمية المهرج في الجزء الأول والثاني من فيلم”Poltergeist” يحكي الفيلم قصة عائلة سكنت إحدى المنازل المسكونة بالأشباح, وكانت تلك الأشباح تتصرف بطريقة مقبولة في البداية إلى أن أصبحت شريرة, لتقوم باختطاف أحد الأطفال خلال الأحداث.

أضف تعليقا