الشاب خالد: جديدي أغنية فرنسية بألحان خليجية

متواضع، يحب الناس ويسعى لإسعاد الجمهور ونيل رضى الجميع. هدفه إيصال نبذة عن الإنسان الجزائري وعن  فن "الراي" الذي هو بالأصل فن "الرأي" أي إيصال آراء الشارع وحسّه للناس. إنه الفنان الشاب خالد أو خالد حاج إبراهيم (اسمه الحقيقي) يحدّثنا عن آخر أعماله مع الملحن السعودي طلال والمخرج الكويتي يعقوب المهنا حيث أنهما يجهّزان لعمل عالمي بلمسات خليجية إبداعية في الحوار الآتي:

بصراحة، «سفير الأغنية الجزائرية» أم «ملك الراي» اللقب الأقرب إلى نفسك؟

للأمانة، أحب أن أنادى باسمي ومهمّتي إسعاد الجمهور ونيل رضى الجميع، وهذا أهم من اللقب عندي. صحيح أنا اجتهدت لأحصد هذه المسمّيات، ولكن من تواضَع لله رفعه، وهذا ما أبحث عنه.

هل كل ما حصدته من جوائز وتكريمات تجعلك تبدو أكثر تواضعاً ممّا تصوّرناك؟

أنا هكذا دائماً، إنسان بسيط وعلى سجيّتي. أحب الناس والتحدّث معهم، وأحب أكثر الأطفال الذين أعتبرهم ملائكة الرحمن التي تمشي على الأرض. عندما أقدّم أغنية جديدة أعرضها على الأطفال وأشاهد وأراقب ردّات فعلهم لأنهم أصدق مخلوقات الأرض.

بالمناسبة، ما عدد الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها؟

الحمدلله على هذه النعمة وأن هناك من يقدّر ما نقدّمه. ونحن كفنانين تعتبر هذه الجوائز الكنز الباقي لنا، أما عن عددها فبكل تواضع أقول لك الكثير والكثير. وأنا سعيد بهذا التقدير، والأهم المحبّة و«الشعبية» التي ما زلت أحظى بها.

الجميع ينتظر كواليس العمل الثلاثي بينك وبين الملحن السعودي طلال والمخرج الكويتي يعقوب المهنا، حدّثنا أكثر عنه؟

ردّ بابتسامة «وأنا منتظر أكثر منكم». فعلاً أستعدّ لتعاون في منتهى الاحترافية يجمعني مع الملحن السعودي طلال والمخرج الكويتي يعقوب المهنا في أغنية جديدة بعنوان «وحدة بوحدة»، حيث بدأت القصة عندما اتصل بي الملحن طلال وعرض عليّ فكرة أن أقدّم أغنية فرنسية بألحان خليجية. فقد سمع مني أكثر من تصريح بأنني أريد التواجد على ساحة الغناء الخليجي. وهنا أريد أن أشكر المخرج المهنا الذي كان سبباً رئيسياً في هذا التجمّع الثلاثي الفني. أراهن أن الجمهور سوف يستمتع بعمل خليجي وأوروبي عالمي، باختصار توليفة غنائية سحرية.

سؤالنا إلى المخرج الكويتي يعقوب المهنا ليحدّثنا عن هذا العمل إخراجياً؟

أولاً أريد أن أشكركم على هذه التغطية (مهرجان هلا فبراير) وليست بغريبة عليكم، ثانياً أريد أن أتقدّم بالشكر إلى الملحن السعودي والصديق طلال الذي أعتبره قامة في عالم التلحين على هذا العمل الراقي. والشكر موصول إلى النجم العالمي الشاب خالد على قبوله هذه المشاركة التي فعلاً أحببناها بكل صدق وأمانة. وأثني هنا على الشاب خالد لأنه إنسان محترف أخلاقياً وفنياً وملتزم جداً والتعاون معه بحدّ ذاته نجاح لأي شخص. لا أستطيع أن أسرد لكم أحداث التصوير كاملة حتى لا نحرق عنصري التشويق والمفاجأة، ولكن يكفي أن أقول بأنكم ستشاهدون الشاب خالد في «لوك» جديد كلياً، حيث يأتي من الفضاء ويهبط على أعلى قمة في باريس وبالتحديد في برج «إيفل» ويغني لجمهورها، والتصوير سيكون بين فرنسا وتركيا وتحديداً اسطنبول.

عدنا إلى الشاب خالد من جديد، سمعت بأن تعاونكم هذا به نفحات إنسانية، ماذا تقول في هذا الشأن؟

صدّقني عندما أذهب لإحياء حفل في دولة أوروبية وأشاهد عنواناً كبيراً مكتوباً على التذكرة «إن جزءاً كبيراً من عائد هذا الحفل المادي يذهب للّجان الخيرية أو لمساعدة الفقراء والمحتاجين» أشعر بأسف وحسرة على ما نعيشه في عالمنا العربي. فعلاً إنه أمر محزن. نعم أنا سعيد بأن جزءاً من ريع هذا العمل سيذهب إلى الأطفال ضحايا الحروب والسرطان في بادرة أولى على مستوى الوطن العربي، وأنا في قمة سعادتي.

قدّمت عدّة أغاني «ديو» مع ديانا حداد ومع عمرو دياب، ماذا يشغل بالك؟

كانت فترة من أسعد لحظات حياتي، الفكرة قائمة وسأخبركم بالتفاصيل بعد الانتهاء من السينغل الجديد «وحدة بوحدة».

ما يجري في الساحة الغنائية أن كل من يمتلك صوتاً جميلاً يصبح مغنياً... ماذا تقول له؟

أولاً، الأصوات الجيدة لا تحتاج إلى «واسطة»، فالساحة ممتلئة بالأصوات الجيدة والخامات الممتازة، لكن عدد الفنانين الجيدين الذين يمتلكون حساً فنياً على الساحة قليل جداً، فالقنوات الفضائية تخلط الحابل بالنابل، والجمهور لا يستطيع أن يميّز بين الأصوات الجيدة والأصوات المتواضعة، فقد أصبحت الأغاني التي تطرح عبر الفضائيات معتمدة على الصورة والإخراج على حساب الصوت واللحن وبالتالي أصبح كل من هبّ ودب ينتج «كليباً» غنائياً ويطرحه في الفضائيات، لأن المسألة أصبحت مجرّد صورة وإنتاج. أما الأصوات الجيدة فلا تحتاج إلى «واسطة»، لأن الصوت الجيد جواز مرور الفنان إلى الجمهور. وأقول إنهم لن يستمرّوا لأن الفقاعة لن تدوم في هذا المجال الاحترافي ورسالته الراقية.

إذاً لماذا يهرب الفنانون من دول المغرب متّجهين إلى الدول الخليجية ليغنّوا على أرضها؟

أعترف بوجود ذلك، وهناك أكثر من دليل على نجاح وتسويق الفنان المغاربي خارج بلده وبالتحديد في الدول الخليجية، وذلك يرجع لعدّة أسباب أهمها عدم وجود هيئات تدعم هذه الفئة من الفنانين، ناهيك عن الإنتاج وغلائه فيتّجهون إلى برامج الهواة ومن ثم ينطلقون خليجياً ومغاربياً. وهذا أعتبره نجاحاً ليس إلا.

بهذه الابتسامة والضحكات ننهي لقاءنا الرائع معك.. هل من كلمة أخيرة تجول في خاطرك؟

تحيّة امتنان لكم على ما تبذلونه من أجل الارتقاء إعلامياً في وطننا العربي، وتحية لكل امرأة من خلال «سيدتي» وانتظروا جديدي دائماً

أبو البنات... هذا ما يقولونه لك أصدقاؤك؟

يضحك بشكل هيستيري... نعم أنا أبو البنات. ويعجبني هذا اللقب وهو قريب مني جداً. لا تنسى أنني بدأت من المرأة ومازلت أغني لها وأعتبرها ركناً أساسياً من أركان المجتمع. فهي الأم والأخت والزوجة، وربما لأنني دافعت بشكل كبير عن المرأة، لهذا رزقني الله بأربع فتيات وأنا ممتنّ لهذه النعمة

اقرئي أيضاً:

بعد فريدة السلطانة نوربانو تقرر الغناء

شاتاي أولوسوي النجم التركي الشهير بأمير: لم أذهب إلى أميركا بحثاً عن الحب

أميرات ديزني بين الأمس واليوم

أضف تعليقا