تشخيص مرض سرطان الثدي مع الدكتور عصام الحاج

  • انه شهر التوعية من سرطان الثدي التي تعتبر مشكلة شائعة بين النساء بشكل كبير، من هنا كان لا بد لنا من تسليط الضوء على هذه المشكلة من خلال معرفة كيفية تشخيص هذا المرض. فكان لتا هذا اللقاء مع الدكتور عصام الحاج استشاري الجراحة العامة ورائد من رواد جراحة الثدي- مستشفى مركز كليمنصو الطبي دبي. 

    o    أخبرنا أكثر عن نفسك وعن بداياتك
    الدكتور الحاج خبير معترف به دوليًا في العديد من التقنيات الجراحية، قدم تقنيات جديدة في جراحة أورام الثدي لتحسين النتائج الجراحية لمرضى سرطان الثدي.
    يقوم الدكتور الحاج بتقييم أكثر من 2500 حالة سريرية وإجراء 900 حالة جراحية في السنة.
    أكمل الدكتور الحاج درجة الماجستير في الطب في يونيو 1989 ، وتدريبه في يونيو 1990 وإقامته في الجراحة العامة في يونيو 1994 في الجامعة الأمريكية في بيروت - المركز الطبي. تابع بعد ذلك زمالة في الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي في بريغهام ومستشفى النساء - كلية الطب بجامعة هارفارد من فبراير 1996 حتى يونيو 1997.
    أسس الدكتور الحاج عيادة خاصة في الجراحة العامة في عام 1997. وفي عام 2004، تم تعيين الدكتور الحاج كجراح عام متفرغ ومدير طبي في مركز كليمنصو الطبي ، الواقع في بيروت ، لبنان والتابع لجونز هوبكنز انترناشيونال. تمتد خبرته من عدة حالات جراحية إلى جراحات الغدة الدرقية المتقدمة وجراحات الثدي والجراحات بالمنظار بما في ذلك السمنة المرضية.

    o    كيف يمكن للمرأة أن تشخص مرض سرطان الثدي في المنزل؟ 
    لا يوجد فحص منزلي للكشف عن سرطان الثدي، لكننا ننصح المرأة بعد عمر الـ 35 وما فوق بأن تقوم بالفحص الدوري مرة كل شهر للكشف عن أي تغيرات بشكل الثدي أو الشعور بوجود كتل أو عقد يمكن أن تحس بها في الثدي أو تحت الإبط، لتتعرف على نوعية الثدي وما يطرأ عليه من تغييرات، للقيام بالتشخيص وفحوصات الأشعة للكشف عن الحالة مبكراً. 


    o    هل هذا المرض وراثي؟ 
    أثبتت الدراسات أن من بين 5% إلى 10% من أورام الثدي هي وراثية، خصوصاً إذا كان هناك أحد من أفراد العائلة قد تعرض مسبقا للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض أو أورام أخرى. بشكل العام هذا المرض غير مرتبط بأمراض وراثية.

    o    ما هي أسباب ظهور سرطان الثدي؟
    التقدم في السن هو من احدى العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي، وخاصة أذا كانت السيدة قد تعرضت إلى الإصابة بالورم في الجهة اليسرى للثدي، لذا فان احتمال اصابة الجهة اليمنى قد تكون كبيرة. 
    كما أن بعض أدوية الهرمونات التي تعطى لتخفيف عوارض انقطاع الدورة الشهرية لمدة طويلة قد تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي. لذلك ينصح الأطباء بعدم أخذ هذه الهرمونات لأكثر من سنة. ومن العوامل الأخرى الزيادة في الوزن والعوامل الوراثية كما ذكرنا مسبقاً.
    ويضاف إلى ذلك، التأخر في سن الزواج والانجاب بعد سن الثلاثين، وعدم الإنجاب والرضاعة التي تقل عن ستة أشهر أو سنة، من العوامل الأخرى التي يمكن تساهم بالإصابة في سرطان الثدي. ولكن هذه النسبة تختلف من سيدة إلى أخرى.

    o    ما هي آلية العلاج؟ 
    هناك أربعة أليات يمكن اللجوء اليها، ولكن تختلف حسب الحالة، ففي بعض الأحيان يمكن اللجوء إلى آليتين أو أكثر.
    العلاج الجراحي وهو الأكثر شيوعاً
    العلاج الكيماوي
    العلاج الشعاعي
    العلاج الهرموني


    o    كم هي مدة العلاج؟ 
    تختلف مدة العلاج من شخص إلى آخر، ويرجع ذلك إلى نوعية الورم، ونسبة انتشار الورم في الثدي والغدد الليمفاوية تحت الإبط. ولكن بشكل عام في مختلف الحالات يحتاج العلاج بين 6 أشهر، 8 أشهر أو سنة. ولكن في حالات العلاج الهرموني يمكن أن يمتد العلاج من 5 إلى 10 سنوات بعد اكتشاف المرض، ويتم تحديد ذلك بناء على الحالة.


    o    هل هناك ألم؟ 
    بشكل عام مع التقنيات الحديثة والأدوية والعلاج الفيزيائي ونوعية البنج الذي يستخدم في العملية، أصبح الألم خفيفاً جداً، ولكن قد تشعر السيدة بانزعاج جراء العلاج الكيماوي أو الإشعاعي الذي قد يشكل بعض الحروق في الجلد. ولكن بشكل عام أصبح الطب متطوراً جداً في هذا المجال، وخاصة في مجال الطب الجراحي.


    o    هل يمكن أن يعود المرض بعد فترة من العلاج؟
    معظم الأورام الخبيثة يمكن أن تعود مرة أخرى، لذا يجب متابعة الحالة بعد العلاج والكشف المبكر عن أية تطورات قد تحدث للمريض في المستقبل.


    o    ما هي طرق الوقاية من هذا المرض؟ 
    المحافظة على الوزن والرياضة المستمرة
    الرضاعة الطبيعة بعد الولادة من 6 أشهر إلى سنة
    التقليل من استخدام اقراص الهرمونات بعد انقطاع الدورة
    تقليل نسبة المشروبات الكحولية 

    o    ما هي الطرق الحديثة في عملية استئصال الثدي؟
    أصبح بالإمكان اليوم عمل استئصال جزئي للثدي أو الغدد الداخلية والاستغناء عن الاستئصال الكلي. وخلال أيام يمكن لطبيب التجميل أن يقوم بتجميل الثدي بعد العملية بأيام معدودة ليتناسب شكله مع الثدي السليم والخروج بنتيجة أفضل من السابق.
    كما يمكن استئصال جزء من الغدد تحت الإبط، ولم يعد هناك الحاجة إلى الاستئصال الكامل، حيث مان في السابق يشكل بعد التورمات في الذراع. ولكن نوع الجراحة يعتمد على حالة المريض وقرار الطبيب المختص.
     
    o    كيف يتم تأهيل السيدة نفسياً بعد الجراحة؟
    أهم عامل هو تحضير السيدة قبل العملية ومناقشة جميع الخطوات والإجراءات التي سنقوم باتباعها بالتفصيل حتى تكون على دراية بكل الخطوات. كما أن تعاون الفريق الطبي الذي يشمل الطبيب الجراح واختصاصي الأشعة والتجميل يمكن أن يقلل من الضغوطات على السيدة وخاصة بعد العملية، حيث يمكن استعادة شكل الثدي الطبيعة بعد التعافي بأيام معدودة. وهذا بدوره من شأنه أن يؤثر ايجابياً على نفسية المريض. 
     

    اقرئي أيضاً: 

    أبرز أعراض سرطان الثدي 

    عادات صحية لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي

    كيف ترتدين الوردي في شهر التوعيه ضد سرطان الثدي؟

    أضف تعليقا